الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

منظومة الأعمال والمعرفة

كلمة معالي مدير الجامعة


أ.د أسامه بن صادق طيب
معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز
رئيس اللجنة العليا للمنظومة

 

آلت إدارة جامعة المؤسس على نفسها أن تمضي في مسيرتها التطويرية بكل أبعادها وفي كل مجالاتها. موقنين من أن ذلك ليس باليسير ولكنه ليس بصعب المنال طالما هناك رصيد من عزم رجالها وهمم أبنائها.

فكان توجه الجامعة منصباً في مصطلح فريد واتجاه واحد ألا وهو (التميز)، وبالطبع لا تميز بلا تطوير ولا تطوير بلا تغيير. فكان هم الجامعة الأول أن تتخلص من القيود التى تكبل مسيرتها للتحول إلى جامعة الكترونية وبحثية وغير تقليدية. فخاضت التجربة  إثر التجربة وكان النجاح حليفها بعون الله وتوفيقه.

ثم كانت ورشة طرق تفعيل وثيقة الآراء المقدمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حول التعليم العالي التي حظيت جامعتنا بتنظيمها، ولم يكن اختيار جامعة المؤسس اختياراً عشوائياً بل كان الاختيار مصادفاً أهله. فكانت الوثيقة وتوصياتها النبراس الذي أضاء للجامعة - وغيرها-  الطريق الممهد للاستفادة من معطياتها ومقترحاتها.

وجاءت نتائج الوثيقة متوافقة مع توجيهات الجامعة نحو التطوير،  فعملنا على تطبيق تلك التوصيات، فجاء إنشاء (منظومة الأعمال والمعرفة) لتفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع بكل أطيافه. وهذه المنظومة لم تأت من فراغ، بل هي نتاج جهود متواصلة بذلتها الجامعة في مجال الحاضنات والمعامل المركزية وبيوت الخبرة وحدائق المعرفة، وهي المكونات الأساسية للمنظومة.

فالمنظومة وعاء علمي عملي، أنشئت لتوفير بيئة مناسبة لتفجير طاقات وإمكانات المبدعين من طلاب الجامعة وخريجيها وأعضاء هيئة التدريس، فحاضنات الأعمال خصصت للأفكار المبدعة  للطلاب و الخريجين المتميزين والمبتكرين، بينما بيوت الخبرة خصصت لتوظيف إمكانات و قدرات أعضاء هيئة التدريس.

أما نقل التقنية فقد انيطت بحدائق المعرفة. وذلك يتم عن طريق التعاون والتنسيق والمشاركة مع المؤسسات والجهات التقنية ذات الكفاءة المتميزة في المجتمع.

وكل مكونات المنظومة في حاجة ماسة الى معامل و مختبرات عالية الكفاءة للقيام بمسؤولياتها العلمية والبحثية والتطويرية فكان إنشاء المعامل المركزية وتزويدها بكل الإمكانات المادية والبشرية المتميزة .

وبحمد الله وتوفيقه فقد قامت اللجنة التأسيسية بوضع الأطر والقواعد اللازمة حتى عدت المنظومة واقعاً ملموساً بعد أن كانت فكرة مختمرة في أذهان إدارة الجامعة. وبإذن الله ستبدأ المنظومة في تفعبل جميع نشاطاتها العلمية والعملية  لتحقيق الأهداف المرجوة في إطار الخطة الإستراتيجية للجامعة في سبيل خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني .

الشكر الجزيل والعرفان لخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه الدءوب بكل ما يخص التعليم ، والشكر والتقدير لصاحب المعالي وزير التعليم العالي على توجيهاته السديدة ومتابعته الدقيقة لكل أمور الجامعة ودعمه لإنشاء المنظومة. والشكر موصول لإخوتي في اللجنة التأسيسية على جهودهم المقدرة التي أينعت وأثمرت ولله الحمد.

سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً لخدمة هذا الوطن الأبي ، كل في مجاله .

وما التوفيق إلا من عند الله.

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 10/2/2011 8:13:48 PM